البخاري
120
صحيح البخاري
يا نبي الله ليس عن هذا نسألك قال فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن بنى الله ابن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألوني قالوا نعم قال فخياركم في الجاهلية خيار كم في الاسلام إذا فقهوا باب ولو طا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون فما كان جواب قومه الا ان قالوا اخر جوا آل لوط من قريتكم انهم أناس يتطهرون فأنجيناه وأهله الا امرأته قدرناها من الغابر ين وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يغفر الله للوط إن كان ليأوى إلى ركن شديد باب فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون بركنه بمن معه لأنهم قوته تركنوا تميلوا فأنكرهم ونكر هم واستنكر هم واحد يهرعون يسرعون دابر آخر صيحة هلكة للمتوسمين للناظر ين لبسبيل لبطريق حدثنا محمود حدثنا أبو أحمد حد ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فهل من مدكر باب قول الله تعالى وإلى ثمود أخاهم صالحا كذب أصحاب الحجر الحجر موضع ثمود واما حرث حجر حرام وكل ممنوع فهو حجر محجور والحجر كل بناء بنيته وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر ومنه سمى حطيم البيت حجرا كأنه مشتق من محطوم مثل قتيل من مقتول ويقال للأنثى من الخيل الحجر ويقال للعقل حجر وحجى واما حجر اليمامة فهو منزل حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الذي عقر الناقة فقال فانتدب لها رجل ذو عز ومنعة في قوة كأبى زمعة حدثنا محمد بن مسكين أبو الحسن حدثنا يحيى بن حسان بن حيان أبو زكريا حدثنا